المصري اليتيم بعد سيد متولي
لابد أن تحبه مهما اختلفت معه لانه إنسان شهم ورجل صادق ومحترم وخدوم إنه الحاج سيد متولي رئيس النادي المصري الذي خطفه الموت منا في لحظة ولاراد لقضاء الله.. لكن الخبر كان مفجعا والصدمة قاسية. أشفق علي النادي المصري لاعبين وإدارة وجماهير بعد رحيل السيد متولي الذي افني عمره وروحه وماله في حب هذا النادي ولو كان في بورسعيد خمسين مثل سيد متولي في عطائه وسخائه وكرمه وحبه وعشقه لاصبح المصري بطلا للدوري والكأس وافريقيا عشر سنوات لكنه كان يصفق وحده وتحمل الكثير ودفع الكثير ولو كان الأمر بيده لاقتطع قطعة من السماء وقدمها للنادي المصري حبا وعشقا واخلاصا وتفانيا.
انه أعظم رئيس لناد مصري وأتحدي ان كان رئيس ناد في مصر أحب ناديه وأخلص له ودفع من جيبه كل غال ونفيس من أجل رفعته.. كل الرؤساء خصوصا في الأندية الكبري يستفيدون من مناصبهم إلا السيد متولي الذي افاد ناديه ولاعبيه ولم يستفد هو .
اذكر ان الحاج عبد الوهاب قوطه عضو مجلس الشعب والنائب المحترم السابق تولي رئاسة النادي المصري مرتين أو ثلاثا وأقسم ألا يدخله ثانية وقال لي بالحرف الواحد إن الصراع في النادي اشبه بنار جهنم.. الناس يأكلون بعضهم.. علي أيه؟.. لا.. لا.. لا يمكن أرجع تاني حتي لو نجحت بالتزكية.
ثم جاء رجل الأعمال البورسعيدي الناجح كامل أبو علي عاشق المصري وتولي رئاسة النادي ولم يكمل دورته وقال توبه.. حقي برقبتي.. والله لو ان رئاسة المصري ستتوجني ملكا لمصر فأنا متنازل عن التاج الملكي والجاه والصولجان.. النادي المصري لا يمكن ان يتحمله أحد
قلت.. كان الله في عون السيد متولي الذي تولي رئاستة اكثر من ربع قرن من الزمان تخللتها رئاسات لعبد الوهاب قوطه وكام






















